في أوديل صديقي
أهدي هذا المنصب إلى أوديل صديقي الذي هو في ورطة. حبيبته جان إيف أحبت كثيرا غادر لتوه هذا العالم، تاركا إياها إلى نصف مفقود من كيانه.
وأنا أدرك كيف يمكن للكلمات سخيفة في محاولة للتخفيف من هذا الألم الهائل. لكنها تعرف أن قلبي صادق وأنه إذا كنت أعرف وسيلة للتخفيف قليلا من الحزن وأود أن استخدامها بكل قوتي.
لقد أتيحت لي الفرصة لأنه يكتب عن خطاب اتصلت "الضحك والدموع"، وهذا في الواقع ما قمنا المشتركة دائما. سنقوم الآن الوقت لتبادل الضحكات لنا مرة أخرى لكنني سأكون دائما حاضرا عندما قالت انها تريد ان تشارك دموعها.
الحياة قاسية وظلم الكثير من أمر شائن. كانت مثل هذه الفرحة حتى إنه ليس في غضون ثلاث سنوات من التقاعد إلى التمتع بحقوقه، تحيط بها مع كل ما قدمه من رعاية وانه يأتي تحلق قبالة فجأة هكذا. مكالمة من المستشفى والفناء قد حان.
تعجز الكلمات لي أن أصف لك مشاعري والارتباك. هناك أشياء كثيرة حتى انها سوف تعطي سعادتها، وأن هناك القليل من الوقت لذلك حتى الآن: شارع المصبوب ، بيسين ....



























